أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿فَكَيْفَ﴾ يكون حالهم ﴿إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لاَّ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك فيه؛ وهو يوم القيامة ﴿وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾ في ذلك اليوم ﴿مَّا كَسَبَتْ﴾ جزاء ما عملت من خير أو شر ﴿وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ﴾ بزيادة عذاب، أو نقصان ثواب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى