تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٥ وقوله تعالى :﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ وقد ارتاب فيه أكثر أهل الأرض [ بوجوه :
أحدهما ](١) : قيل : قوله :﴿لا ريب﴾ قد يتكلم به على تثبيت المقول به عند قائله لا على نفي الشك عن كل من سمعه إرادة التأكيد. فعلى ذلك أمكن أن يخرج معناه إذ هو مخاطبة على ما عليه كلامهم، وكذلك قولهم أبدا على دوامه وامتداده لا على حقيقة الأبدية، وكذلك يقولون :﴿هذا إفك قديم﴾ [الأحقاف: ١١] وأمر قديم على حقيقة القدم التي تخرج على الكون بعد أن لم يكن، والله الموفق.
والثاني : على أنه لا يرتاب فيه المتأمل المنصف بما جعل الله لذلك من الآيات وعليه من الأدلة التي من تدبر [ ما فيها ير ما ](٢) أظهرته له حتى يصير كالمعاين، ولا قوة إلا بالله.
والثالث : أنه يخبر به(٣) رسول الله ﷺ، عن قوم مخصوصين ما كانوا ينازعون فيه بعد عملهم بصدقه ليعرف تعنتهم، ويؤنبه عن الطمع فيهم، ولا قوة إلا بالله.
أحدهما ](١) : قيل : قوله :﴿لا ريب﴾ قد يتكلم به على تثبيت المقول به عند قائله لا على نفي الشك عن كل من سمعه إرادة التأكيد. فعلى ذلك أمكن أن يخرج معناه إذ هو مخاطبة على ما عليه كلامهم، وكذلك قولهم أبدا على دوامه وامتداده لا على حقيقة الأبدية، وكذلك يقولون :﴿هذا إفك قديم﴾ [الأحقاف: ١١] وأمر قديم على حقيقة القدم التي تخرج على الكون بعد أن لم يكن، والله الموفق.
والثاني : على أنه لا يرتاب فيه المتأمل المنصف بما جعل الله لذلك من الآيات وعليه من الأدلة التي من تدبر [ ما فيها ير ما ](٢) أظهرته له حتى يصير كالمعاين، ولا قوة إلا بالله.
والثالث : أنه يخبر به(٣) رسول الله ﷺ، عن قوم مخصوصين ما كانوا ينازعون فيه بعد عملهم بصدقه ليعرف تعنتهم، ويؤنبه عن الطمع فيهم، ولا قوة إلا بالله.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: هافيها..
٣ ساقطة من م..
٢ في الأصل وم: هافيها..
٣ ساقطة من م..