الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿فكيف إذا جمعناهم﴾ أي فكيف يكون حالهم إذا جمعناهم لجزاء ﴿ليوم لا ريب فيه ووفيت كل نفس﴾ جزاء ﴿ما كسبت وهم لا يظلمون﴾ بنقصان حسناتهم أو زيادة سيئاتهم.
تفسير الآية ٢٥ من سورة آل عمران من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز