تفسير الجلالين — المَحَلِّي

عن الكتاب
لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير
[ لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء ] يوالونهم [ من دون ] أي غير [ المؤمنين ومن يفعل ذلك ] أي يواليهم [ فليس من ] دين [ الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة ] مصدر تقيته أي تخافوا مخافة فلكم موالاتهم باللسان دون القلب وهذا قبل عزة الإسلام ويجري فيمن هو في بلد ليس قويا فيها [ ويحذركم ] يخوفكم [ الله نفسه ] أن يغضب عليكم إن واليتموهم [ وإلى الله المصير ] المرجع فيجازيكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى