تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾، نزلت في حاطب بن أبي بلتعة وغيره، كانوا يظهرون المودة لكفار مكة، فنهاهم الله عز وجل عن ذلك.
﴿ومن يفعل ذلك﴾، فيتخذونهم أولياء من غير قهر.
﴿فليس من الله في شيء﴾، ثم استثنى تعالى، فقال :﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، فيكون بين أظهرهم فيرضيهم بلسانه من المخافة، وفي قلبه غير ذلك، ثم خوفهم، فقال :﴿ويحذركم الله نفسه﴾، يعني عقوبته في ولاية الكفار.
﴿وإلى الله المصير﴾ في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم.
﴿ومن يفعل ذلك﴾، فيتخذونهم أولياء من غير قهر.
﴿فليس من الله في شيء﴾، ثم استثنى تعالى، فقال :﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾، فيكون بين أظهرهم فيرضيهم بلسانه من المخافة، وفي قلبه غير ذلك، ثم خوفهم، فقال :﴿ويحذركم الله نفسه﴾، يعني عقوبته في ولاية الكفار.
﴿وإلى الله المصير﴾ في الآخرة، فيجزيكم بأعمالكم.