التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لا يتخذ المؤمنون﴾ الآية : عامة في جميع الأعصار، وسببها ميل بعض الأنصار إلى بعض اليهود، وقيل : كتاب حاطب إلى مشركي قريش.
﴿فليس من الله في شيء﴾ تبرؤ ممن فعل ذلك ووعيد على موالاة الكفار، وفي الكلام حذف تقديره : ليس من التقرب إلى الله في شيء، وموضع في شيء نصب على الحال من الضمير في ليس من الله، قاله ابن عطية :
﴿إلا أن تتقوا منهم﴾ إباحة لموالاتهم إن خافوا منهم والمراد موالاة في الظاهر مع البغضاء في الباطن.
﴿تقاة﴾ وزنه فُعَلة بضم الفاء وفتح العين. وفاؤه واو، وأبدل منها تاء، ولامه ياء أبدل منها ألف، وهو منصوب على المصدرية، ويجوز أن ينصب على الحال من الضمير في ﴿تتقوا﴾.
﴿ويحذركم الله نفسه﴾ تخويف.
﴿فليس من الله في شيء﴾ تبرؤ ممن فعل ذلك ووعيد على موالاة الكفار، وفي الكلام حذف تقديره : ليس من التقرب إلى الله في شيء، وموضع في شيء نصب على الحال من الضمير في ليس من الله، قاله ابن عطية :
﴿إلا أن تتقوا منهم﴾ إباحة لموالاتهم إن خافوا منهم والمراد موالاة في الظاهر مع البغضاء في الباطن.
﴿تقاة﴾ وزنه فُعَلة بضم الفاء وفتح العين. وفاؤه واو، وأبدل منها تاء، ولامه ياء أبدل منها ألف، وهو منصوب على المصدرية، ويجوز أن ينصب على الحال من الضمير في ﴿تتقوا﴾.
﴿ويحذركم الله نفسه﴾ تخويف.