تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿فَلَيْسَ مِنَ اللهِ فِي شَيْءٍ﴾ فليس من دين الله وولايته في شيء، فهو بريءٌ من الله والله بريءٌ منه كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾.
• ﴿إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ أي: إلا أن تخافوا على أنْفُسِكُمْ في إِبْدَاءِ العَدَاوَةِ لِلْكَافِرِينَ، فَلَكُمْ في هذه الحال الرُّخْصَةُ في المُسَالمَة والمُهَادَنَةِ، لا في التولِّي الذي هو محبَّةُ القلب، الذي تتبعه النصرة.
• ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ أي: فَخَافُوه واخشوه وقدِّمُوا خَشْيَتَهُ على خَشْيَةِ النَّاس، فإنه هو الذي يتولى شؤون العباد وقد أخذ بنواصيهم.
• ﴿إِلاَّ أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً﴾ أي: إلا أن تخافوا على أنْفُسِكُمْ في إِبْدَاءِ العَدَاوَةِ لِلْكَافِرِينَ، فَلَكُمْ في هذه الحال الرُّخْصَةُ في المُسَالمَة والمُهَادَنَةِ، لا في التولِّي الذي هو محبَّةُ القلب، الذي تتبعه النصرة.
• ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ﴾ أي: فَخَافُوه واخشوه وقدِّمُوا خَشْيَتَهُ على خَشْيَةِ النَّاس، فإنه هو الذي يتولى شؤون العباد وقد أخذ بنواصيهم.