الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين﴾ أي أنصارا وأعوانا من غير المؤمنين وسواهم، نزلت في قوم من المؤمنين كانوا يباطنون اليهود أي يألفونهم ويوالونهم ﴿ومن يفعل ذلك﴾ الاتخاذ ﴿فليس من الله في شيء﴾ أي من دين الله أي قد برىء من الله وفارق دينه ثم استثنى فقال ﴿إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ أي تقية هذا في المؤمن إذا كان في قوم كفار وخافهم على ماله ونفسه فله أن يخالفهم ويداريهم باللسان وقلبه مطمئن بالإيمان دفعا عن نفسه قال ابن عباس يريد مدارة ظاهرة ﴿ويحذركم الله نفسه﴾ أي يخوفكم الله على موالاة الكفار عذاب نفسه يريد عذابه وخصصه بنفسه تعظيما له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى