أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابالمعنى :
وأما الآية الثانية ( ٢٩ ) فقد أمر تعالى رسوله ﷺ أن يقول للناس مؤمنهم وكافرهم ﴿.. إن تخفوا ما في صدوركم..﴾ من حب أو بغض، من رضىً أو سخط فلا تنطقوا به ولا تظهروه بحال من الأحوال، أو أن تظهروه بقول أو عمل أو حال فإنه تعالى يعلمه ويعلم ما في السموات وما في الأرض، ويحاسب به ويجزي عليه وهو على كل شيء قدير. ألا فليراقب الله العاقل وليتقه، فلا يقدم على معصية وخاصة موالاة أعدائه على أوليائه.
الهداية :
- حرمة موالاة الكافرين مطلقاً.
- مولاة الكافرين على المؤمنين ردة وكفر وبراءة من الله تعالى.
- جواز التقيّة في حال ضعف المؤمنين وقوة الكافرين.
- وجوب الحذر من عذاب الله تعالى وذلك بطاعته تعالى.