معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
فقال عز من قائل " الم الله " مفتوح الميم، موصول عند العامة، وإنما فتح الميم لالتقاء الساكنين، حرك إلى اخف الحركات، وقرأ أبو يوسف ويعقوب بن خليفة الأعشى عن أبي بكر " الم الله " مقطوعاً، مسكن الميم على نية الوقف، ثم قطع الهمزة للابتداء، وأجراه على لغة من يقطع ألف الوصل.
قوله تعالى :﴿لا إله إلا هو الحي القيوم﴾. قوله تعالى " الله " ابتداء، وما بعده خبر، والحي القيوم : نعت له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى