بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ويقال ﴿الحي﴾ الذي لا بدىء له ﴿القيوم﴾ يعني القائم على كل نفس بما كسبت. ويقال : القائم بتدبير الخلق.
وروى الضحاك عن ابن عباس أنه قال : الحي قبل كل حي، والحي بعد كل حي، الدائم الذي لا يموت ؛ ولا تنقضي عجائبه، والقائم على العباد بأرزاقهم وآجالهم. ويقال :﴿الحي القيوم﴾ هو اسم الله الأعظم. ويقال : إن عيسى ابن مريم عليهما السلام، كان إذا أراد أن يُحيي الموتى، يدعو بهذا الاسم يا حَيُّ يَا قَيّوم. ويقال : إن آصف بن برخيا لما أراد أن يأتي بعرش بلقيس إلى سليمان عليه السلام دعا بقوله يا حَيُّ يا قيوم ويقال : إن بني إسرائيل، سألوا موسى عليه السلام عن اسم الله الأعظم فقال لهم : قولوا اهيا يعني يا حي شراهيا يعني يا قيوم ويقال : هو دعاء أهل البحر إذا خافوا الغرق يدعون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى