تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾ آية
حدثنا أبو زرعة، ثنا أبو نعيم، ثنا معمر يعني ابن يحيى بن سام قال : سمعت أبا جعفر قال : قال علي : قم يا حسن فاخطب الناس. قال : أبي، أهابك أن أخطب وأنا أراك، فتغيب عنه حيث يسمع كلامه ولا يراه، فقام الحسن فحمد الله وأثنى عليه، وتكلم، ثم نزل، فقال علي :﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾.
حدثنا أبي، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا علي بن هاشم بن البريد، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده أن عليا قال للحسن، فذكر نحوه.
أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان، عن قتادة قوله :﴿ذرية بعضها من بعض﴾ قال : في النية، والعمل والإخلاص، والتوحيد.
حدثنا أبي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق ﴿ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم﴾ فمن تلك الذرية كان ينسب عيسى إذ لم يكن له أب من غيرهم، فدعي إلى نسبه.
حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة، ثنا ابن إسحاق :﴿والله سميع عليم﴾ أي : سميع لما يقولون.
وبه قوله :﴿عليم﴾ أي عليم بما يخفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى