مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿ذُرِّيَّةً﴾ بدل من «آل إبراهيم وآل عمران » ﴿بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ مبتدأ وخبره في موضع النصب صفة ل «ذرية » يعني أن الآلين ذرية واحدة متسلسلة بعضها متشعب من بعض : موسى وهارون من عمران، وعمران من يصهر، ويصهر من قاهث، وقاهث من لاوي، ولاوي من يعقوب، ويعقوب من إسحاق، وكذلك عيسى بن مريم بنت عمران بن ماثان وهو يتصل بيهودا بن يعقوب بن إسحاق، وقد دخل في آل إبراهيم رسول الله ﷺ. وقيل : بعضها من بعض في الدين ﴿والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعلم من يصلح للاصطفاء، أو سميع عليم لقول امرأة عمران ونيتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى