كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾؛ إنتصبُ على البَدَلِ، وقيل: على التَّكرار، واصطفَى ذريَّةً بعضُها من بعضٍ، وقيل: على الحالِ؛ أي اصطفاهُم حالَ كونِ بعضِهم من بعضٍ.
﴿وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾؛ أي سَميعٌ لقولِهم؛ عَلِيْمٌ بهم وبمجازاتِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى