فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿ذرية﴾ أولادا ونسلا.
﴿ذرية﴾ قال الأخفش : نصب على الحال أي في حال كون بعضهم من بعض أي ذرية بعضها ولد(١) بعض، ﴿بعضها من بعض﴾ قال الحسن : يعني في التناصر في الدين كما قال :﴿المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض..﴾(٢) يعني في الضلالة. ١ه.
١ وقد يراد بالذرية النساء وفي الحديث أنه رأى امرأة مقتولة فقال ما كانت هذه تقاتل الحق خالدا فقل له: لا تقتل ذرية ولا عسيفا والعسيف الأجير وحديث عمر: حجوا بالذرية لا تأكلوا أرزاقنا وتذروا أرباقها في أعناقها: أي حجوا بالنساء وضرب الأرباق وهي القلائد مثلا لما قلدت أعناقها من وجوب الحج وقيل كنى بها عن الأوزار من لسان العرب..
٢ من سورة التوبة من الآية ٦٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى