بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ذُرّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ أي بعضهم على إثر بعض. ويقال : بعضهم على دين بعض. ﴿والله سَمِيعٌ﴾ لقولهم عليم بهم وبدينهم. ويقال : قوله ﴿والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾، انصرف إلى ما بعده، أي سميع بقول امرأة عمران ﴿إِذْ قَالَتِ امرأت عمران﴾.