الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
و﴿ذُرّيَّةَ﴾ بدل من آل إبراهيم وآل عمران ﴿بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ يعني أنّ الآلين ذرّية واحدة متسلسلة بعضها متشعب من بعض : موسى وهرون من عمران، وعمران من يصهر، ويصهر من فاهث، وفاهث من لاوى، ولاوى من يعقوب، ويعقوب من إسحاق. وكذلك عيسى ابن مريم بنت عمران بن ماثان بن سليمان بن داود بن إيشا بن يهوذا بن يعقوب بن إسحاق. وقد دخل في آل إبراهيم رسول الله ﷺ. وقيل :( بعضها من بعض ) في الدين، كقوله تعالى :﴿المنافقون والمنافقات بَعْضُهُمْ مّن بَعْضٍ﴾ [التوبة: ٦٧] ﴿والله سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ يعلم من يصلح للاصطفاء، أو يعلم أنّ بعضهم من بعض في الدين. أو ( سميع عليم ) لقول امرأة عمران ونيتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى