النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ذُرِّيَّةَ بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنهم صاروا ذرية بالتناصر لا بالنسب، كما قال تعالى :
﴿المُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم من بَعْضٍ﴾
[التوبة: ٦٧] يعني في الاجتماع على الضلال، وهذا قول الحسن، وقتادة.
والثاني : أنهم في التناسل والنسب، إذ جميعهم من ذرية آدم، ثم من ذرية نوح، ثم من ذرية إبراهيم، وهذا قول بعض المتأخرين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى