تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
امرأة عمران هذه أم مريم [ بنت عمران ](١) عليها السلام(٢) وهي حَنَّة بنت فاقوذ، قال محمد بن إسحاق : وكانت امرأة لا تحمل، فرأت يوما طائرًا يَزُقُّ فرخه، فاشتهت الولد، فدعت الله، عز وجل، أن يهبها ولدا، فاستجاب الله دعاءها، فواقعها زوجها، فحملت منه، فلما تحققت الحمل نذرته أن يكون ﴿مُحَرَّرًا﴾ أي : خالصا مفرغا للعبادة، ولخدمة بيت المقدس، فقالت :﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ أي : السميع لدعائي، العليم بِنيتي، ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكرا أم أنثى ؟
١ زيادة من جـ، ر، أ، و..
٢ في و: "سم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى