تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فلما وضعتها﴾ آية
ذكره أحمد بن محمد بن اسلم الرازي، ثنا إسحاق بن راهوية، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿فلما وضعتها﴾ أنثى ضنت بها، قالت :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿فلما وضعتها﴾ قال : فلما وضعت إذا هي جارية، فقالت تعتذر إلى الله :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾.
حدثنا الحسن بن السكن البصري، ثنا أبو زيد النحوي، ثنا قيس، عن ابن أبي ليلى عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى :﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾ وكانت ترجو أن يكون ذكرا.
حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قالت :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾ يعني إن المرأة لا تستطيع ذلك.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، اخبرني القاسم بن أبي بزة، أن عكرمة قال :﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾ قالت : ليس في الكنيسة إلا الرجل، فلا ينبغي لامرأة أن تكون مع الرجال، أمها تقوله، فذلك الذي منعها أن يجعلها في الكنيسة وينفذ نذرها بتحريرها في الكنيسة. قوله تعالى :﴿والله أعلم بما وضعت﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي يقول الله :﴿والله أعلم بما وضعت﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون، ثنا مروان عن جويبر، عن الضحاك ﴿فلما وضعتها﴾ فرأتها أنثى قالت :﴿إني وضعتها أنثى﴾ وأنت أعلم بما وضعت يعني : برفع التاء.
قوله تعالى :﴿وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون، ثنا مروان، عن جوبير عن الضحاك ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ أي لما جعلها له نذيرة، والنذيرة أن تعبد الله لأن الذكر هو أقوى على ذلك من الأنثى. قوله تعالى :﴿وإني أعيذها بك﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق. أنبأ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : وما من مولود يولد إلا مسه الشيطان، فيستهل صارخا من مسة الشيطان إياه إلا مريم وابنها، ثم يقول أبو هريرة، اقرؤوا إن شئتم :﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾
قوله تعالى :﴿وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قوله :﴿وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ إن عيسى من تلك الذرية قد عرفوا أنه لم يكن لمريم ولد فيما شبه عليهم.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿الرجيم﴾ يعني : ملعون.
ذكره أحمد بن محمد بن اسلم الرازي، ثنا إسحاق بن راهوية، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس :﴿فلما وضعتها﴾ أنثى ضنت بها، قالت :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾.
حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي ﴿فلما وضعتها﴾ قال : فلما وضعت إذا هي جارية، فقالت تعتذر إلى الله :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾.
حدثنا الحسن بن السكن البصري، ثنا أبو زيد النحوي، ثنا قيس، عن ابن أبي ليلى عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قول الله تعالى :﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾ وكانت ترجو أن يكون ذكرا.
حدثنا أبي، ثنا احمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع قالت :﴿رب إني وضعتها أنثى﴾ يعني إن المرأة لا تستطيع ذلك.
حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، اخبرني القاسم بن أبي بزة، أن عكرمة قال :﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾ قالت : ليس في الكنيسة إلا الرجل، فلا ينبغي لامرأة أن تكون مع الرجال، أمها تقوله، فذلك الذي منعها أن يجعلها في الكنيسة وينفذ نذرها بتحريرها في الكنيسة. قوله تعالى :﴿والله أعلم بما وضعت﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي يقول الله :﴿والله أعلم بما وضعت﴾
حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون، ثنا مروان عن جويبر، عن الضحاك ﴿فلما وضعتها﴾ فرأتها أنثى قالت :﴿إني وضعتها أنثى﴾ وأنت أعلم بما وضعت يعني : برفع التاء.
قوله تعالى :﴿وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم﴾ حدثنا علي بن الحسين، ثنا موسى بن هارون، ثنا مروان، عن جوبير عن الضحاك ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ أي لما جعلها له نذيرة، والنذيرة أن تعبد الله لأن الذكر هو أقوى على ذلك من الأنثى. قوله تعالى :﴿وإني أعيذها بك﴾ حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق. أنبأ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ : وما من مولود يولد إلا مسه الشيطان، فيستهل صارخا من مسة الشيطان إياه إلا مريم وابنها، ثم يقول أبو هريرة، اقرؤوا إن شئتم :﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾
قوله تعالى :﴿وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ حدثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي الربيع، ثنا ابن إدريس، ثنا محمد بن إسحاق قوله :﴿وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ إن عيسى من تلك الذرية قد عرفوا أنه لم يكن لمريم ولد فيما شبه عليهم.
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله :﴿الرجيم﴾ يعني : ملعون.