تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي
عن الكتاب
• ﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا﴾ وَلَدَتْ حَمْلَهَا.
• ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى﴾ وهذا اعتذار منها إلى الله أنها وضعتها أنثى، والأنثى ليس من العادة أن تخدم المَسْجد، فكأنها تَعْتَذِرُ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ عن هذا النذر.
• ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ يعني العابدة بلغتهم، وأرادت بذلك أن يفضلها الله على نساء الدنيا.
• ﴿وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ أي: أُحَصِّنُها وأحفظها بِجَنَابِكَ من الشَّيْطَانِ فلا يقربها ولا يقرب ذُرِّيَّتَها، فاسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لها وحَفِظَهَا وَحَفِظَ وَلَدَها عِيسى عليه السلام فلم يقربه شيطان قط.
• ﴿قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى﴾ وهذا اعتذار منها إلى الله أنها وضعتها أنثى، والأنثى ليس من العادة أن تخدم المَسْجد، فكأنها تَعْتَذِرُ إلى الله عَزَّ وَجَلَّ عن هذا النذر.
• ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ﴾ يعني العابدة بلغتهم، وأرادت بذلك أن يفضلها الله على نساء الدنيا.
• ﴿وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾ أي: أُحَصِّنُها وأحفظها بِجَنَابِكَ من الشَّيْطَانِ فلا يقربها ولا يقرب ذُرِّيَّتَها، فاسْتَجَابَ اللهُ تَعَالَى لها وحَفِظَهَا وَحَفِظَ وَلَدَها عِيسى عليه السلام فلم يقربه شيطان قط.