تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت﴾ وهي تقرأ على وجه آخر :" والله أعلم بما وضعت(١) " ﴿وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ أي الملعون أن يضلها وإياهم.
١ هي قراءة ابن عامر، وأبي بكر عن عاصم. انظر: السبعة (٢٠٤)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى