الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى﴾ اعتذرت مما فعلت من النذر لما ولدت أنثى ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ في خدمة الكنيسة لما يلحقها من الحيض والنفاس ﴿وإني أعيذها بك﴾ أي أمنعها وأجيرها ﴿من الشيطان الرجيم﴾ الملعون ا لمطرود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى