تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
﴿فتقبلها ربها بقبول حسن﴾ [ ٣٧ ] أي وقال : الملك الأعلى أولى بالمحرر عن رق النفس ورق الدنيا. ﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾ [ ٣٧ ] قال : بالعمل الصالح في ذكر الله تعالى، وجوارحها في خدمة الله، وقلبها في معرفة الله عز وجل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى