تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي

عن الكتاب
﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ﴾ أي: رَضِيَهَا منها وقَبِلَهَا، كالشيء يهْدَى للكريم فيتقبله ويثيب عليه.
﴿وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا﴾ ربَّاها تَرْبِيَةً عَجِيبَةً دِينِيَّةً، أخلاقية، أدبية، كملت بكل أحوالها وصلحت بها أقوالها وأفعالها.
﴿وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا﴾ أي: يَسَّرَ لَهَا زكريا كافلًا، وهذا من منة الله على العبد أن يجعل من يتولى تربيته من الكافلين المصلحين.
﴿الْمِحْرَابَ﴾ مقصورة ملاحقة للْمَسْجِدِ، وقيل: أي مَكَان للعبادة.
﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا﴾ طعامًا، وقيل فَاكِهَة في غير وقتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى