أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِي الْكِبَرُ﴾.
لم يبيّن هنا القدر الذي بلغ من الكبر، ولكنه بيّن في سورة مريم أنه بلغ من الكبر عتيًا. وذلك في قوله تعالى عنه :﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً ٨﴾، والعتي : اليبس والقحول في المفاصل والعظام من شدة الكبر.
وقال ابن جرير في تفسيره : وكل متناه إلى غايته في كبر أو فساد أو كفر فهو عات وعاس قوله تعالى عن زكريا :﴿امرأتي عَاقِرًا﴾، لم يبيّن هنا هل كانت كذلك أيام شبابها، ولكنه بيّن في سورة مريم أنها كانت كذلك قبل كبرها بقوله عنه :﴿وَكَانَتِ امرأتي عَاقِرًا﴾ الآية.
لم يبيّن هنا القدر الذي بلغ من الكبر، ولكنه بيّن في سورة مريم أنه بلغ من الكبر عتيًا. وذلك في قوله تعالى عنه :﴿وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيّاً ٨﴾، والعتي : اليبس والقحول في المفاصل والعظام من شدة الكبر.
وقال ابن جرير في تفسيره : وكل متناه إلى غايته في كبر أو فساد أو كفر فهو عات وعاس قوله تعالى عن زكريا :﴿امرأتي عَاقِرًا﴾، لم يبيّن هنا هل كانت كذلك أيام شبابها، ولكنه بيّن في سورة مريم أنها كانت كذلك قبل كبرها بقوله عنه :﴿وَكَانَتِ امرأتي عَاقِرًا﴾ الآية.