تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿بلغني الكبر﴾، لأنه بمنزلة الطالب له. ﴿عاقر﴾ لا تلد، وإنما قال ذلك بعد البشارة تعجباً من قدرة الله -تعالى- وتعظيماً لأمره، أو أراد [ أن ] يعلم على أي حال يكون ؟ بأن يردا إلى شبابهما، أو على حال الكبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى