تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال ربي أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر ) وإنما قال :( بلغني الكبر ) ؛ لأن الكبر في طلب الإنسان، فإذا أصابه فقد بلغه.
وأما العاقر : فهي التي عقم رحمها من الكبر، فإن قيل : كان شاكا في وعد الله تعالى حين قال :( رب أنى يكون لي غلام ) قيل : إنما قاله على سبيل التواضع، يعني : مثلي على هذا الكبر من مثل هذه العجوز يكون له الولد، وقيل معناه : كيف يكون لي هذا الغلام ؟ أتردني لحالة الشباب، أم يكون الغلام على حال الكبر ؟.
( قال كذلك يفعل الله ما يشاء ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى