مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ أنى يَكُونُ لِي غلام﴾ استبعاد من حيث العادة واستعظام للقدرة لا تشكك ﴿وَقَدْ بَلَغَنِي الكبر﴾ كقولهم «أدركته السن العالية » أي أثر فيَّ الكبر وأضعفني وكان له تسع وتسعون سنة ولامرأته ثمان وتسعون ﴿وامرأتي عَاقِرٌ﴾ لم تلد ﴿قَالَ كذلك الله يَفْعَلُ مَا يَشَاء﴾ من الأفعال العجيبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى