الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿قَالَ﴾: تعجباً بأشياء أو سؤالا عن ردهما إلى الشباب والولودية.
﴿رَبِّ أَنَّىٰ﴾ كيف ﴿يَكُونُ لِي غُلاَمٌ﴾ ولد ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾: لا تلد، كان عمره مائة وعشرين، وعمرها ثمانية وتسعين.
﴿قَالَ﴾: الملك.
﴿كَذَلِكَ﴾: الأمر من خَلْقِ غُلامٍ منكُما ﴿اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾: لَا يعجزهُ عنه شيء، ولإظهارِ هذه القدرة العظيمة أُلهم السّؤال ليجَاب بها، ولما تاقَت نفسُهُ إلى شِرْعة البشرية.
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أي: علامةً على حَمْل امرأتي.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ﴾: أي: تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله -تعالى-.
﴿ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: أي: بلياليها.
﴿إِلاَّ رَمْزاً﴾: إشارةً ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ﴾: صَلِّ.
﴿كَثِيراً﴾: أصله كونه للتأسيس فيفهم أنه لا يفيد التكرار.
﴿وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِيِّ﴾: أواخر النهار.
﴿وَٱلإِبْكَارِ﴾: وأوائله.
﴿رَبِّ أَنَّىٰ﴾ كيف ﴿يَكُونُ لِي غُلاَمٌ﴾ ولد ﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ﴾: لا تلد، كان عمره مائة وعشرين، وعمرها ثمانية وتسعين.
﴿قَالَ﴾: الملك.
﴿كَذَلِكَ﴾: الأمر من خَلْقِ غُلامٍ منكُما ﴿اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ﴾: لَا يعجزهُ عنه شيء، ولإظهارِ هذه القدرة العظيمة أُلهم السّؤال ليجَاب بها، ولما تاقَت نفسُهُ إلى شِرْعة البشرية.
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أي: علامةً على حَمْل امرأتي.
﴿قَالَ﴾: الله.
﴿آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ﴾: أي: تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله -تعالى-.
﴿ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ﴾: أي: بلياليها.
﴿إِلاَّ رَمْزاً﴾: إشارةً ﴿وَٱذْكُر رَّبَّكَ﴾: صَلِّ.
﴿كَثِيراً﴾: أصله كونه للتأسيس فيفهم أنه لا يفيد التكرار.
﴿وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِيِّ﴾: أواخر النهار.
﴿وَٱلإِبْكَارِ﴾: وأوائله.