تفسير ابن المنذر — ابن المنذر
عن الكتاب
قوله جل ذكره :﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر﴾
[آل عمران: ٤٠]
٤٣٤- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وقد بلغني الكبر﴾ أي : بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هذا تقول : هذا القميص لا يقطعني(١).
قوله عز وجل :﴿وامرأتي عاقر﴾ الآية [آل عمران: ٤٠]
٤٣٥- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وامرأتي عاقر﴾ العاقر : التي لا تلد، والرجل العاقر : الذي لا يلد.
قال عامر بن الطفيل :
[آل عمران: ٤٠]
٤٣٤- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وقد بلغني الكبر﴾ أي : بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هذا تقول : هذا القميص لا يقطعني(١).
قوله عز وجل :﴿وامرأتي عاقر﴾ الآية [آل عمران: ٤٠]
٤٣٥- أخبرنا علي بن عبد العزيز، قال : حدثنا الأثرم، عن أبي عبيدة :﴿وامرأتي عاقر﴾ العاقر : التي لا تلد، والرجل العاقر : الذي لا يلد.
قال عامر بن الطفيل :
| لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا | جبانا فما عذري لدى كل محضر(٢). |
١ - مجاز القرآن ١/٩٢..
٢ - مجاز القرآن ١/٩٢. والبيت لعامر بن الطفيل ينظر في ديوانه ص ١١٩..
٢ - مجاز القرآن ١/٩٢. والبيت لعامر بن الطفيل ينظر في ديوانه ص ١١٩..