الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أنى يَكُونُ لِي غلام﴾ استبعاد من حيث العادة كما قالت مريم. ﴿وَقَدْ بَلَغَنِي الكبر﴾ كقولهم : أدركته السنّ العالية. والمعنى أثر فيّ الكبر فأضعفني، وكانت له تسع وتسعون سنة، ولامرأته ثمان وتسعون ﴿كذلك﴾ أي يفعل الله ما يشاء من الأفعال العجيبة مثل ذلك الفعل، وهو خلق الولد بين الشيخ الفاني والعجوز العاقر، أو كذلك الله مبتدأ وخبر، أي على نحو هذه الصفة الله، ويفعل ما يشاء بيان له، أي يفعل ما يريد من الأفاعيل الخارقة للعادات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى