مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى
عن الكتاب
[ «وحصورا» ] (٣٩) : الحصور له غير موضع والأصل واحد وهو الذي لا يأتى النساء، والذي لا يولد له، والذي يكون مع النّدامى فلا يخرج شيئا، قال الأخطل:
الذي لا يساور جليسه كما يساور الأسد والحصور: أيضا الذي لا يخرج سرّا أبدا، قال جرير:
«وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ» (٤٠) أي بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هذا، تقول: هذا القميص لا يقطعنى أي أنت لا تقطعه، أي إنه لا يبلغ ما أريد من تقدير.
[ «عاقِرٌ» ] (٢٠) العاقر: التي لا تلد، والرجل العاقر: الذي لا يولد له، قال عامر بن الطّفيل:
| وشارب مربح للكأس نادمنى | لا بالحصور ولا فيها بسوار «١» |
| ولقد تسقّطنى الوشاة فصادفوا | حصرا بسرّك يا أميم ضنينا «٢» |
[ «عاقِرٌ» ] (٢٠) العاقر: التي لا تلد، والرجل العاقر: الذي لا يولد له، قال عامر بن الطّفيل:
| لبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا | جبانا فما عذرى لدى كل محضر «٣» |
(١) : ديوانه ١١٦- والطبري ٣/ ١٥٨ والقرطبي ٤/ ٧٨ واللسان (حصر، سور)
(٢) : ديوانه ٥٧٨- والطبري ٣/ ١٥٨ والجمهرة ٢/ ١٣٤ واللسان والتاج (حصر) [.....]
(٣) : ديوانه ١١٩- والطبري ٣/ ١٦٠، ١٦/ ٣٢ والقرطبي ١١/ ٧٩.
(٢) : ديوانه ٥٧٨- والطبري ٣/ ١٥٨ والجمهرة ٢/ ١٣٤ واللسان والتاج (حصر) [.....]
(٣) : ديوانه ١١٩- والطبري ٣/ ١٦٠، ١٦/ ٣٢ والقرطبي ١١/ ٧٩.