تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٠ [ وقوله تعالى ](١) :﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر﴾ الآية ؛ يحتمل هذا الكلام وجوها :
أحدها : لا على الإنكار أي لا يكون، لكن ههنا(٢) يحتمل لأنه كان أعلم بالله وقدرته أن ينطق به، أو يخطر بباله.
والثاني :﴿أنى يكون لي غلام﴾ أي كيف وجهه وسببه ؟ وكذلك قوله :﴿أنى لك هذا﴾ وقوله(٣) :﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾
[البقرة: ٢٥٩] وقوله(٤) :﴿أنى يكون له الملك علينا﴾ [البقرة: ٢٤٧] أي كيف وجهه ؟ وما سببه ؟
والثالث :﴿أنى يكون لي غلام﴾ في الحال التي أنا عليها، أو أرد إلى الشباب، فيكون لي(٥) الولد(٦).
وقوله تعالى :﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾ وذكر في سورة مريم ﴿رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغني من الكبر عتيا﴾
[ الآية ٨ ] ذكر على التقديم والتأخير، وكذلك قوله :﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [آل عمران: ٤١] وقوله(٧) :﴿ثلاث ليال سويا﴾ [مريم: ١٠]، والقصة واحدة، وذكر على التقديم والتأخير وعلى اختلاف الألفاظ واللسان. دل أنه ليس على الخلق حفظ اللفظ واللسان
[ وإنما ](٨) عليهم حفظ المعاني المدرجة المودعة(٩) فيها، وبالله التوفيق وعلم(١٠) أنه لم يكن على كلا(١١) القولين، ولم يكن بهذا اللسان.
وقال تعالى :﴿قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾ كقوله(١٢) :﴿قال كذلك قال ربك هو على هين﴾ [مريم: ٢١] وإن اختلف اللسان.
أحدها : لا على الإنكار أي لا يكون، لكن ههنا(٢) يحتمل لأنه كان أعلم بالله وقدرته أن ينطق به، أو يخطر بباله.
والثاني :﴿أنى يكون لي غلام﴾ أي كيف وجهه وسببه ؟ وكذلك قوله :﴿أنى لك هذا﴾ وقوله(٣) :﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾
[البقرة: ٢٥٩] وقوله(٤) :﴿أنى يكون له الملك علينا﴾ [البقرة: ٢٤٧] أي كيف وجهه ؟ وما سببه ؟
والثالث :﴿أنى يكون لي غلام﴾ في الحال التي أنا عليها، أو أرد إلى الشباب، فيكون لي(٥) الولد(٦).
وقوله تعالى :﴿وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر﴾ وذكر في سورة مريم ﴿رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغني من الكبر عتيا﴾
[ الآية ٨ ] ذكر على التقديم والتأخير، وكذلك قوله :﴿ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [آل عمران: ٤١] وقوله(٧) :﴿ثلاث ليال سويا﴾ [مريم: ١٠]، والقصة واحدة، وذكر على التقديم والتأخير وعلى اختلاف الألفاظ واللسان. دل أنه ليس على الخلق حفظ اللفظ واللسان
[ وإنما ](٨) عليهم حفظ المعاني المدرجة المودعة(٩) فيها، وبالله التوفيق وعلم(١٠) أنه لم يكن على كلا(١١) القولين، ولم يكن بهذا اللسان.
وقال تعالى :﴿قال كذلك الله يفعل ما يشاء﴾ كقوله(١٢) :﴿قال كذلك قال ربك هو على هين﴾ [مريم: ٢١] وإن اختلف اللسان.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ درج بعدها في الأصل وم: لا..
٣ في الأصل وم: و..
٤ في الأصل وم: و..
٥ في الأصل وم: إلي..
٦ أدرج بعدها في الأصل وم: هذان الوجهان يحتملان أما الأول فإنه لا يحتمل..
٧ في الأصل وم: و..
٨ من م، في الأصل: إنما..
٩ من م، في الأصل: الموعودة..
١٠ في الأصل وم: ويعلم..
١١ في الأصل وم: كل..
١٢ في الأصل وم: وقوله..
٢ درج بعدها في الأصل وم: لا..
٣ في الأصل وم: و..
٤ في الأصل وم: و..
٥ في الأصل وم: إلي..
٦ أدرج بعدها في الأصل وم: هذان الوجهان يحتملان أما الأول فإنه لا يحتمل..
٧ في الأصل وم: و..
٨ من م، في الأصل: إنما..
٩ من م، في الأصل: الموعودة..
١٠ في الأصل وم: ويعلم..
١١ في الأصل وم: كل..
١٢ في الأصل وم: وقوله..