الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قال﴾ زكريا لما بشر بالولد ﴿رب أنى يكون لي غلام﴾ أي على أي حال يكون ذلك أتردني إلى حال الشباب وامرأتي أم مع حال الكبر ﴿وقد بلغني الكبر﴾ أي بلغته لأنه كان ذلك اليوم ابن عشرين ومائة سنة ﴿وامرأتي عاقر﴾ لا تلد وكانت بنت ثمان وتسعين سنة قيل له ﴿كذلك﴾ أي مثل ذلك من الأمر وهو هبة الولد على الكبر يفعل الله ما يشاء، فسبحان من لا يعجزه شيء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى