تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( قال ربي اجعل لي آية ) أي : علامة. قيل : إنما سأل العلامة ؛ لأن إبليس وسوس إليه أن الذي ناداك هو الشيطان، دون الملك وكان يديم عليه وسوسته، فسأل العلامة ؛ دفعا لتلك الوسوسة. وقيل : إنما سأل العلامة ؛ لمعرفة وقت الولادة حتى يزداد لله (١) شكرا.
( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام ) وقيل :[ إن الله أمسك ] (٢) لسانه وحبس عنه الكلام ثلاثة أيام، وهو سَوِىّ صحيح ؛ وعليه دل قوله تعالى في سورة مريم ( ثلاث ليال سويا ) (٣).
( إلا رمزا ) أي : إشارة، والإشارة تكون باللسان، وتكون باليد، وتكون بالعين والمراد هاهنا : الإشارة بالإصبع المسبحة، قال قتادة : إنما أمسك لسانه عن الكلام عقوبة له على ما سأل من الآية بعدما أوحى الله تعالى إليه، وشافهته الملائكة بالبشارة.
( واذكر ربك كثيرا ) قيل : إنما أمسك لسانه عن الكلام مع الناس، ولم يمسكه عن ذكر الله تعالى، فأمره بالذكر.
( وسبح بالعشى والإبكار ) المراد بالتسبيح : الصلاة، وأما العشى : ما بين زوال الشمس إلى غروب الشمس، ومنه صلاة الظهر والعصر صلاتي العَشِىّ، وأما الإبكار : ما بين طلوع الفجر إلى الضحى الأعلى.
( قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام ) وقيل :[ إن الله أمسك ] (٢) لسانه وحبس عنه الكلام ثلاثة أيام، وهو سَوِىّ صحيح ؛ وعليه دل قوله تعالى في سورة مريم ( ثلاث ليال سويا ) (٣).
( إلا رمزا ) أي : إشارة، والإشارة تكون باللسان، وتكون باليد، وتكون بالعين والمراد هاهنا : الإشارة بالإصبع المسبحة، قال قتادة : إنما أمسك لسانه عن الكلام عقوبة له على ما سأل من الآية بعدما أوحى الله تعالى إليه، وشافهته الملائكة بالبشارة.
( واذكر ربك كثيرا ) قيل : إنما أمسك لسانه عن الكلام مع الناس، ولم يمسكه عن ذكر الله تعالى، فأمره بالذكر.
( وسبح بالعشى والإبكار ) المراد بالتسبيح : الصلاة، وأما العشى : ما بين زوال الشمس إلى غروب الشمس، ومنه صلاة الظهر والعصر صلاتي العَشِىّ، وأما الإبكار : ما بين طلوع الفجر إلى الضحى الأعلى.
١ - في "الأصل": الله، وهو خطأ من الناسخ..
٢ - في "الأصل": إنه أمسك الله. وما أثبتناه من "ك"..
٣ - مريم: ١٠..
٢ - في "الأصل": إنه أمسك الله. وما أثبتناه من "ك"..
٣ - مريم: ١٠..