كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿يامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي﴾ ؛ أي اخْلِصي لعبادةِ ربكِ، وقيل : أدِيْمِي الطاعةَ لذلك، وقيل : أطِيْلِي القيامَ في الصلاة. وقيل : معنَى قولهِ تعالى :﴿وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ﴾ ؛ أي صَلِّي معَ الجماعةِ في بيت المقدسِ ؛ لأنَّها كانت تخدِمُ المسجدَ.
وفي الآيةِ دليلٌ على أن الوَاوَ لا تُوجِبُ الترتيبَ ؛ لأن الركوعَ مقدَّمٌ على السجودِ في المعنَى ؛ وقد تقدَّم السجودُ في هذه الآية في اللغة.
وفي الآيةِ دليلٌ على أن الوَاوَ لا تُوجِبُ الترتيبَ ؛ لأن الركوعَ مقدَّمٌ على السجودِ في المعنَى ؛ وقد تقدَّم السجودُ في هذه الآية في اللغة.