تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا مريم اقتني لربك﴾ آية
حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ثنا ابن وهب، اخبرني عمرو بن الحارث أن دراجا أبا السمح حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ قال : كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة.
والوجه الثاني : حدثنا محمد بن عمار، ثنا عبد الرحمن يعني : الدش تكي، أنبأ أبو جعفر يعني : الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية ﴿يا مريم اقنتي لربك﴾ أي : اركدي لربك.
حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن إدريس، عن ليث، عن مجاهد في قوله :﴿يا مريم اقتني لربك﴾ قال : كانت تقوم حتى يتورم كعباها.
والوجه الثالث : حدثنا الحسن بن احمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال : سألت الحسن عن قوله :﴿يا مريم اقتني لربك واسجدي﴾ قال : يقول : اعبدي لربك.
قوله تعالى :﴿واسجدي﴾ حدثنا أبي، ثنا موسى بن أيوب النصيبي، ثنا الوليد، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي في قوله :﴿يا مريم اقتني لربك واسجدي﴾ قال : ركدت في محرابها قائمة وراكعة وساجدة حتى نزل الماء الأصفر في قدميها.
قوله تعالى :﴿واركعي مع الراكعين﴾ وبه عن الأوزاعي في قوله :﴿واركعي مع الراكعين﴾ قال : ركدت في محرابها قائمة حتى نزل الماء الأصفر في قدميها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى