نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أخبرها سبحانه وتعالى بما اختصها به أمرها بالشكر فقال :﴿يا مريم اقنتي﴾ أي أخلصي أفعالك للعبادة ﴿لربك﴾ الذي(١) عودك(٢) الإحسان بأن رباك هذه التربية.
ولما قدم الإخلاص الذي هو روح العبادة أتبعه أشرفها(٣) فقال :﴿واسجدي﴾ فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. قال الحرالي : وكان من اختصاص هذا الاصطفاء العلي - أي الثاني - ما اختصها من الخطاب بالركوع الذي لحقت به بهذه الأمة الراكعة التي أطلعها الله سبحانه وتعالى من سر عظمته التي هي إزاره على ما لم يطلع عليه أحداً(٤) ممن سواها(٥) في قوله :﴿واركعي مع الراكعين (٦) كما قال لبني إسرائيل عند الأمر بالملة المحمدية﴿واركعوا مع الراكعين﴾[البقرة: ٤٣] - إلى ما يقع من كمال ما بشرت(٧) به حيث(٨) يكلم الناس كهلاً في خاتمة اليوم المحمدي، ويكمل له الوجود(٩) الإنساني حيث(١٠) يتزوج ويولد له - كما (١١)ذكر، و(١٢)ذلك كله فيما يشعر به (١٣)ميم التمام في ابتداء(١٤) الاسم(١٥) وانتهائه، وفيما بين التمامين من كريم التربية لها ما يشعر به الراء(١٦) من تولي الحق لها(١٧) في تربيتها ورزقها، وما تشعر به الياء(١٨) من كمالها الذي اختصت على عالمها - انتهى.
والمراد باتباع قصتها لما مضى التنبيه على انخراطها في سلك(١٩) ما مضى من أمر(٢٠) آدم ويحيى إفصاحاً، وإبراهيم في ابنيه(٢١) إلاحة في خرق العادة فيهم، وأن تخصيصها بالإنكار(٢٢) أو التعجب والتنازع مع الإقرار بأمرهم ليس من أفعال العقلاء ؛ والظاهر أن المراد بالسجود في هذا المقام ظاهره(٢٣) وبالركوع الصلاة نفسها، فكأنه قيل : واسجدي مصلية ولتكن صلاتك مع المصلين أي في جماعة، فإنك في عداد(٢٤) الرجال لما خصصت به من الكمال، ولم يقل(٢٥) : مع الراكعات، لأن الاقتداء بالرجال أفضل وأشرف وأكمل، وإنما قلت هذا لأني تتبعت التوراة فلم أره ذكر فيها(٢٦) الركوع في صلاة إبراهيم عليه السلام ولا من بعده من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولا(٢٧) أتباعهم إلا في موضع واحد لا يحسن جعله فيه على ظاهره، ورأيته ذكر الصلاة فيها على ثلاثة أنحاء(٢٨) : الأول إطلاق لفظها من غير بيان كيفية، والثاني إطلاق لفظ السجود مجرداً، و(٢٩)الثالث إطلاقه مقروناً بركوع أو جثو أو خرور على الوجه ونحو ذلك ؛ ففي السفر الأول منها في قصة إبراهيم عليه الصلاة والسلام حين ماتت زوجته سارة رضي الله تعالى عنها وسأل بني حاث(٣٠) أهل تلك الأرض أن يعطوه مكاناً يدفنها فيه فأجابوه : فقام إبراهيم فسجد(٣١) لشعب الأرض بني حاث(٣٢) وكلمهم ؛ وفيه في قصة ربانية قال : وسجد على الأرض وقال : يا رب - فذكر دعاء ثم قال : وصلى إبراهيم بين يدي الرب ؛ وفيه في قصة عبد لإبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه ذهب إلى بلاد حران(٣٣) يخطب لإسحاق عليه السلام امرأة فظفر(٣٤) بقصده : فجثى(٣٥) الرجل - أي عبد(٣٦) إبراهيم - على الأرض فسجد للرب وقال : تبارك الله رب سيدي إبراهيم ؛ وفيه لما(٣٧) أجابه(٣٨) أهل المرأة : فلما سمع غلام إبراهيم كلامهم سجد على الأرض قدام المرأة، وفيه عند لقاء عيصو(٣٩) لأخيه(٤٠) يعقوب عليه الصلاة والسلام : فدنت الأمان(٤١) وأولادهما فسجدوا - أي لعيصو(٤٢)، ودنت(٤٣) ليا وولدها فسجدوا ؛ فلما كان أخيراً دنت راحيل(٤٤) ويوسف فسجدا ؛ وفيه في قصة يوسف عليه السلام : ودنا إخوته فخروا له سجداً وقالوا له : ها(٤٥) نحن لك عبيد ؛ وفي السفر الثاني عند قدوم موسى عليه الصلاة والسلام إلى بني إسرائيل وإخباره لهم بإرسال الله سبحانه وتعالى له(٤٦) وإظهاره لهم الآيات : فآمن(٤٧) الشعب وسمعوا أن الرب قد ذكر بني إسرائيل(٤٨) وأبصر(٤٩) إلى خضوعهم، وجثا الشعب وسجدوا للرب ؛ وفيه في خروجهم من مصر : فركع الشعب كله ساجداً لله سبحانه وتعالى ؛ وفيه : فاستعجل موسى فخر على وجهه على الأرض ساجداً ؛ وفيه في تلقي موسى عليه السلام لختنه(٥٠) شعيب عليهما السلام إذ جاءه يهنئه بما أنعم الله عليه بعد غرق فرعون : فخرج موسى يتلقى ختنه وسجد له وقبله وسأل كل منهما عن سلامة صاحبه ؛ وفيه : وقال الله سبحانه وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام عند ما بشره بقتل الكنعانيين وغيرهم من سكان بلاد القدس : لا تسجدوا لآلهتهم ولا تعبدوها ولا تفعلوا كأفعالهم - بل كبهم كباً(٥١) على وجوههم وكسر أصنامهم - واعبدوا الرب(٥٢) إلهكم، وفي أوائل السفر(٥٣) الثالث في ذكر ظهور مجد الرب لهم في قبة الزمان التي كانوا يصلون إليها على حياة موسى عليه الصلاة والسلام : وعاين ذلك جميع (٥٤)الشعب وحمدوا(٥٥) الله سبحانه وتعالى وخر(٥٦) الشعب كله على وجهه، وفي الرابع عندما هم بنو إسرائيل بالرجوع إلى مصر(٥٧) تضجراً(٥٨) من حالهم : فخر موسى وهارون عليهما السلام على وجوههما ساجدين بين يدي جماعة بني إسرائيل كلها ؛ وفيه : وكلم الرب موسى وهارون وقال لهما : تنحيا(٥٩) عن هذه الجماعة لأني مهلكها(٦٠)، فخرا ساجدين على وجوههما ؛ وفيه عندما تذمروا عليه من أجل العطش : فجاء موسى وهارون من عند الجماعة إلى باب قبة الزمان فخرا(٦١) على وجوههما فظهر لهما مجد الرب - فذكر قصة ضرب الحجر بالعصا وانفجار الماء ؛ وفيه في قصة بلعام بن باعور(٦٢) حين رأى ملكاً في طريقه فجثا على وجهه ساجداً.
وأما إطلاق لفظ الصلاة فقال في آخر السفر الثاني : وكان إذا خرج موسى عليه الصلاة والسلام إلى قبة الزمان كان جميع الشعب(٦٣) يقفون(٦٤) ويستعد كل امرىء منهم على باب خيمته، وينظرون إلى موسى عليه الصلاة والسلام من خلفه حتى(٦٥) يدخل إلى القبة، وإذا دخل موسى القبة كان ينزل عمود السحاب فيقف على باب القبة، ويكلم موسى وكان جميع الشعب ينظرون إلى عمود السحاب واقفاً على باب القبة(٦٦) وكان يقف جميع الشعب ويصلي كل امرىء منهم على باب خيمته ؛ وفيه : و(٦٧)عمل سطلاً(٦٨) من نحاس فنصبه(٦٩) عند منظر النسوة اللاتي يأتين فيصلين على باب قبة الأمد.
وكل ما فيها من ذكر الصلاة فهكذا يطلق لفظه غير مقرون بما يرشد إلى كيفية(٧٠)، (٧١)فلا فائدة(٧٢) في سرده ؛ وهذه القبة أمر الله سبحانه وتعالى موسى عليه الصلاة والسلام باتخاذها مظهر المجد وأن يجعلها كهيئة الغمام الذي ظهر له مجده تعالى فيه في جبل طور سيناء، وهي من غرائب الدهر في الارتفاع والسعة والهيئة، ففيها من الخشب والبيوت(٧٣) والتوابيت والأعمدة والجواهر وصفائح الذهب والفضة والنحاس والسرداقات والستور من الحرير والأرجوان والكتان والأطناب وغير ذلك مما(٧٤) يكل عنه الوصف، وكله بنص(٧٥)من الله سبحانه وتعالى على الطول والعرض والوزن والمحل بحيث إنه كان فيها من(٧٦) صفائح الذهب ومساميره ونحوها تسعة وعشرون قنطاراً و(٧٧)أربعمائة وثلاثون مثقالاً بمثقال القدس، ومن الفضة مائة قنطار وألف وسبعمائة وسبعون مثقالاً، ومن النحاس سبعون قنطاراً وألفان وأربعمائة مثقال ؛ وكانت هذه القبة تنصب في مكان من الأرض وينزل بنو لاوى سبط موسى عليه الصلاة والسلام وهارون حولها يخدمونها بين يدي هارون عليه الصلاة والسلام وبنيه، ومن دنا منها(٧٨) من غيرهم احترق، وينزل أسباط بني إسرائيل حول بني لاوى، لكل سبط منزلة(٧٩) لا يتعداها من (٨٠)شرقها وغربها(٨١) وجنوبها وشمالها، كل ذلك بأمر من الله سبحانه وتعالى لموسى عليه الصلاة والسلام ؛ وكان السحاب يغشاها بالنهار، وكانت النار(٨٢) تضيء عليها بالليل وتزهر، فما دام السحاب مجللاً لها(٨٣) فهم مقيمون، فإذا ارتفع عنها كان إذناً في سفرهم.
فالذي فهمته من هذه الأماكن وغيرها أن الصلاة عندهم تطلق على الدعاء وعلى فعل هو مجرد السجود، فإن ذكر معه ما يدل على وضع(٨٤) الوجه على الأرض فذاك حينئذٍ(٨٥) يسمى صلاة، وإلاّ كان المراد به مطلق الانحناء للتعظيم، وذلك موافق للغة، قال في القاموس : سجد : خضع ؛ والخضوع التطأمن، وأما المكان الذي (٨٦)فيه ذكر(٨٧) الركوع فالظاهر أن معناه : فصلى(٨٨) الشعب كله ساجداً لله سبحانه وتعالى، لأن الركوع في اللغة يطلق على معان(٨٩) منها الصلاة، يقال : ركع - أي صلى، وركع - إذا انحنى كبواً(٩٠)، والراكع من يكبو(٩١) على وجهه، ولا يصح حمل الركوع على ظاهره، لأنه لا يمكن في حال السجود، وإن ارتكب فيه تأويل لم يكن بأولى مما ذكرته في الركوع - والله سبحانه وتعالى أعلم، واحتججت باللغة لأن مترجم النسخة التي وقعت لي في عداد البلغاء، يعرف ذلك من تأمل مواقع(٩٢) ترجمته لها، على أني سألت عن صلاة اليهود الآن فأخبرت أنه(٩٣) ليس فيها ركوع، ثم رأيت البغوي صرح في (٩٤)تفسير قوله(٩٥) سبحانه وتعالى :﴿واركعوا مع الراكعين﴾[البقرة: ٤٣] بأن صلاتهم لا ركوع فيها، وكذا ابن عطية وغيرهما.
ولما كان المقصود من ذكر هذه الآيات بيان الخوارق التي كانت لآل عمران من زكريا ويحيى وعيسى وأمه(٩٦) عليهم الصلاة والسلام للمجادلة بالحق في أمر عيسى عليه الصلاة والسلام، وبيان أن ما أشكل(٩٧) عليهم من أمره ليس خارجاً عن إشكال الخوارق في آله، وكان الرد على كل(٩٨) طائفة بما(٩٩) تعتقد أولى وجب (١٠٠)ذكر ذلك من الأناجيل الأربعة الموجودة الآن بين أظهر النصارى : ذكر(١٠١) قصة يحيى عليه الصلاة والسلام في حمله وولادته ونبوته وما اتفق(١٠٢) في ذلك من الخوارق من الأناجيل، وقد مزجت بين ألفاظها فجعلتها(١٠٣) شيئاً واحداً على وجه ألم بعضه بأول أمر المسيح عليه الصلاة والسلام ؛ قال مترجمها في أول إنجيل لوقا : كان في أيام هيرودس(١٠٤) ملك اليهودية كاهن، أي حبر إمام(١٠٥)، اسمه زكريا من خدمة آل أبيا(١٠٦)، وامرأته من بنات هارون واسمها اليصابات(١٠٧)، وكانا كلاهما تقيين قدام الله سائرين في جميع وصاياه وحقوق الرب بغير عيب(١٠٨)، ولم يكن لهما ولد لأن اليصابات(١٠٩) كانت عاقراً(١١٠)، وكانا كلاهما قد طعنا في أيامهما، فبينما هو يكهن في أيام ترتيب خدمته(١١١) أمام الله كعادة (١١٢)الكهنوت إذ(١١٣) بلغته نوبة(١١٤) وضع البخور فجاء ليبخر، فدخل إلى هيكل الله وجميع(١١٥) الشعب يصلون خارجاً في وقت البخور، فتراءى له ملاك الرب قائماً عن يمين مذبح البخور، فلما رآه زكريا اضطرب ووقع عليه خوف(١١٦) فقال له الملاك : لا تخف يا زكريا ! قد سمعت طلبتك، وامرأتك اليصابات(١١٧) تلد(١١٨) ابناً، ويدعي(١١٩) اسمه يوحنا، ويكون لك فرح وتهلل، وكثير يفرحون بمولده، ويكون عظيماً قدام الرب، لا يشرب خمراً ولا سكراً، ويمتلىء من روح القدس وهو في بطن أمه، ويعيد كثيراً من بني إسرائيل إلى إلههم، وهو يتقدم أمامه(١٢٠) بالروح وبقوة ألياء، ويقبل(١٢١) بقلوب الآباء على الأبناء والعصاة(١٢٢) إلى علم الأبرار، ويُعد للرب شعباً(١٢٣) مستقيماً، فقال زكريا للملاك : كيف أعلم هذا وأنا شيخ وامرأتي قد طعنت في أيامها ؟ فأجاب الملاك(١٢٤) وقال : أنا(١٢٥) جبريل الواقف قدام الله، أرسلت أكلمك(١٢٦) بهذا وأبشرك، ومن الآن تكون(١٢٧) صامتاً(١٢٨)، لا تستطيع(١٢٩) أن تتكلم(١٣٠) إلى اليوم الذي يكون هذا.
وكان الشعب منتظرين زكريا متعجبين من إبطائه في الهيكل، فلما خرج لم يقدر يكلمهم، فعلموا أنه قد رأى(١٣١) رؤيا في الهيكل، فكان يشير إليهم، وأقام صامتاً، فلما كملت أيام خدمته مضى إلى بيته، ومن بعد تلك الأيام ح
١ ي ظ: أي..
٢ ي مد: عوذك..
٣ ي ظ: إشرافها. .
٤ في ظ: أحد..
٥ ي ظ: سواه. .
٦ ورة ٢ آية ٤٣..
٧ ي ظ: يشترط..
٨ ن ظ ومد، وفي الأصل: حتى..
٩ ن ظ ومد، وفي الأصل: الوجوه..
١٠ ي مد: حين..
١١ ن ظ ومد، وفي الأصل: ذكروا ـ كذا..
١٢ ن ظ ومد، وفي الأصل: ذكروا ـ كذا..
١٣ لعبارة المحجوزة زيدت من ظ ومد..
١٤ ي مد: أمتها..
١٥ ن مد، وفي ظ: الأمم..
١٦ ن ظ ومد، وفي الأصل: المرا..
١٧ ي ظ ومد: بها..
١٨ ي ظ : الباء..
١٩ ن ظ ومد، وفي الأصل: مسلك..
٢٠ ي ظ: الأمر..
٢١ ي ظ: أيته، وفي مد: ابنته. .
٢٢ ي ظ: الابكار..
٢٣ في ظ: ظاهرة..
٢٤ من ظ ومد، وفي الأصل: عدد..
٢٥ في ظ: يقع..
٢٦ يد من ظ ومد..
٢٧ زيد من ظ ومد..
٢٨ ي ظ: اتخاذ ـ كذا..
٢٩ سقطت الواو من ظ..
٣٠ في ظ: بني حارث..
٣١ في ظ سجد ـ كذا..
٣٢ في مد: لبني حارث، وفي ظ.
٣٣ ي النسخ: جران ـ كذا..
٣٤ ي ظ: فظهر..
٣٥ ن ظ ومد، وفي الأصل: فحثى..
٣٦ في ظ: عند..
٣٧ من مد، وفي الأصل وظ: فلما..
٣٨ ي مد: جابه..
٣٩ ن تاريخ اليعقوبي، وفي الأصول: لعيسوا..
٤٠ من ظ ومد، وفي الأصل: كأخيه..
٤١ ن ظ، وفي الأصل ومد: الامتان. .
٤٢ من تاريخ اليعقوبي، في الأصول: لعيسوا..
٤٣ في ظ: ذنت ـ كذا..
٤٤ في ظ: رحيل..
٤٥ من مد، وفي الأصل وظ: ما..
٤٦ زيد من ظ ومد..
٤٧ في ظ: فأمر..
٤٨ زيد بعده في الأصل: وإخباره لهم بإرسال الله سبحانه و تعالى ومحاره لهم، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..
٤٩ من ظ ومد، وفي الأصل: أوابد..
٥٠ في ظ: لحنته..
٥١ ي ظ: بما. .
٥٢ ن ظ، وفي الأصل ومد: للرب..
٥٣ يد من ظ ومد..
٥٤ يدت الواو بعده في مد..
٥٥ ن ظ ومد، وفي الأصل: وحدوا ـ كذا..
٥٦ ن مد، وفي الأصل وظ: خروا..
٥٧ ي ظ: حصر..
٥٨ ي ظ: تضجروا..
٥٩ ن مد، وفي الأصل: منتحيا، وفي ظ: ينحيا..
٦٠ ي ظ: مهلكهما..
٦١ ي ظ: فخروا..
٦٢ من تاريخ اليعقوبي ١/٤٠، وفي الأصل: بعور..
٦٣ في ظ: السعوب..
٦٤ من ظ ومد، وفي الأصل: بعفون ـ كذا..
٦٥ في ظ: حين..
٦٦ زيد من ظ ومد..
٦٧ قطت الواو من ظ..
٦٨ ن مد، وفي الأصل: مبطلا، وفي ظ: سلطا، والسطل إناء من نحاس له عروة يحمل بها..
٦٩ ي الأصل: فتصمها، وفي ظ: قبضها، وفي مد: قنصبها..
٧٠ ن ظ ومد، وفي الأصل: كيفية..
٧١ ي ظ: فالفائدة..
٧٢ ي ظ: فالفائدة..
٧٣ ي ظ: النبوت. .
٧٤ ن ظ، وفي الأصل ومد: ما. .
٧٥ ي ظ: بعض. .
٧٦ قط من مد. .
٧٧ من مد، وفي الأصل وظ: أو..
٧٨ ي مد: منهما. .
٧٩ في مد: منزله..
٨٠ من ظ، وفي الأصل ومد: شرقيها وغربيها..
٨١ من ظ، وفي الأصل ومد: شرقيها وغربيها..
٨٢ من ظ، وفي الأصل: الليل، وفي مد: النهار..
٨٣ ي ظ: محلا..
٨٤ ن مد، وفي الأصل وظ: وجه ـ كذا..
٨٥ ي الأصول: وحينئذ..
٨٦ ي ظ: ذكر فيه..
٨٧ ي ظ: ذكر فيه..
٨٨ ي ظ: فعل..
٨٩ من ظ ومد، وفي الأصل: أما كن..
٩٠ قع في الأصل ومد: كبرا، وفي ظ: كثيرا، مصحفا..
٩١ في ظ: يكبر..
٩٢ ي ظ: بتواقع..
٩٣ ن ظ ومد، وفي الأصل: أن..
٩٤ في ظ: قوله لعير ـ كذا..
٩٥ ي ظ: قوله لعير ـ كذا. .
٩٦ قط من ظ..
٩٧ من ظ ومد، وفي الأصل: استكمل. .
٩٨ سقط من ظ..
٩٩ في ظ: مما..
١٠٠ قطت من ظ..
١٠١ قطت من ظ..
١٠٢ ي ظ: انفق..
١٠٣ في ظ: فجعلها..
١٠٤ من ظ ومد، وفي الأصل: هبروس..
١٠٥ من ظ ومد، وفي الأصل: أمامه..
١٠٦ ي ظ: أسا، ومد: آبيا..
١٠٧ ي ظ: البصايات، وفي تاريخ اليعقوبي ١/٧٢: اليسبع. .
١٠٨ ي ظ ومد: غيب..
١٠٩ ي ظ: البصايات، ومن "وكانا كلاهما" إلى هنا تكررت العبارة فيه..
١١٠ في ظ: ماقرا..
١١١ سقط من ظ..
١١٢ في ظ: الكهنوت إذا..
١١٣ في ظ: الكهنوت إذا..
١١٤ ي ظ: نوبة..
١١٥ ي ظ: وجعل..
١١٦ ن ظ ومد، وفي الأصل: حون..
١١٧ ي ظ: البصايات. .
١١٨ من ظ ومد، وفي الأصل: تلدوا ـ كذا..
١١٩ في ظ: تدعى..
١٢٠ في ظ: أمامهم..
١٢١ من مد، وفي الأصل: يقتل، وفي ظ: يقيل..
١٢٢ ي ظ: العصا..
١٢٣ ي ظ: مبلغا..
١٢٤ في ظ: الملك..
١٢٥ زيد في مد وظ: هو..
١٢٦ في ظ: كلمك..
١٢٧ ي ظ: يكون..
١٢٨ في النسخ: ضامنا ـ كذا..
١٢٩ ي ظ: لا يستطيع..
١٣٠ في ظ: يتكلم..
١٣١ زيد بعده في الأصل: في، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى