معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا مريم اقنتي لربك﴾. قالت لها الملائكة شفاها، أي أطيعي ربك، وقال مجاهد : أطيلي القيام في الصلاة لربك، والقنوت : الطاعة، وقيل : القنوت طول القيام. قال الأوزاعي : لما قالت لها الملائكة ذلك قامت في الصلاة حتى ورمت قدماها وسالت دماً وقيحاً.
قوله تعالى :﴿واسجدي واركعي﴾. قيل إنما قدم السجود على الركوع لأنه كان كذلك في شريعتهم، وقيل بل كان الركوع قبل السجود في الشرائع كلها، وليس الواو للترتيب بل للجمع، يجوز أن يقول الرجل رأيت زيداً وعمراً، وإن كان قد رأى عمراً قبل زيد.
قوله تعالى :﴿مع الراكعين﴾. ولم يقل مع الراكعات ليكون أعم وأشمل فإنه يدخل فيه الرجال والنساء وقيل معناه : مع المصلين في الجماعة.
قوله تعالى :﴿واسجدي واركعي﴾. قيل إنما قدم السجود على الركوع لأنه كان كذلك في شريعتهم، وقيل بل كان الركوع قبل السجود في الشرائع كلها، وليس الواو للترتيب بل للجمع، يجوز أن يقول الرجل رأيت زيداً وعمراً، وإن كان قد رأى عمراً قبل زيد.
قوله تعالى :﴿مع الراكعين﴾. ولم يقل مع الراكعات ليكون أعم وأشمل فإنه يدخل فيه الرجال والنساء وقيل معناه : مع المصلين في الجماعة.