مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يامريم اقنتي لِرَبِّكِ﴾ أديمي الطاعة أو أطيلي قيام الصلاة ﴿واسجدي﴾ وقيل : أمرت بالصلاة بذكر القنوت والسجود لكونهما من هيئات الصلاة، ثم قيل لها ﴿واركعي مَعَ الراكعين﴾ أي ولتكن صلاتك مع المصلين أي في الجماعة، أو وانظمي نفسك في جملة المصلين وكوني في عدادهم ولا تكوني في عداد غيرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى