جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر
عن الكتاب
١٢٥- أما قوله تعالى :﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين﴾، فجائز أن تكون عبادتها في شريعتها السجود قبل الركوع.
وإن صح أن ذلك ليس كذلك فالوجه فيه أن الله تعالى أمرها بالقنوت وهو الطاعة، ثم السجود وهو الصلاة بعينها، كما قال تعالى :﴿وإدبار السجود﴾(١)، يريد إدبار الصلوات، ثم قال :﴿واركعي مع الراكعين﴾، أي اشكري مع الشاكرين، ومنه قوله تعالى :﴿وخر راكعا وأناب﴾(٢)، أي سجد شكرا لله، وكذلك قال ابن عباس : إنها سجدة شكر. ( س : ٢/٦٤ ).
وإن صح أن ذلك ليس كذلك فالوجه فيه أن الله تعالى أمرها بالقنوت وهو الطاعة، ثم السجود وهو الصلاة بعينها، كما قال تعالى :﴿وإدبار السجود﴾(١)، يريد إدبار الصلوات، ثم قال :﴿واركعي مع الراكعين﴾، أي اشكري مع الشاكرين، ومنه قوله تعالى :﴿وخر راكعا وأناب﴾(٢)، أي سجد شكرا لله، وكذلك قال ابن عباس : إنها سجدة شكر. ( س : ٢/٦٤ ).
١ - سورة ق: ٤٠..
٢ - سورة ص: ٢٣..
٢ - سورة ص: ٢٣..