بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يا مريم اقنتي لِرَبّكِ﴾ يعني أطيعي. ويقال : أطيلي القيام في الصلاة. وقال مجاهد : قامت في الصلاة حتى تورَّمَتْ قدماها، ونحل جسمها. ثم قال تعالى :﴿واسجدي واركعي مَعَ الراكعين﴾ أي مع المسلمين، يعني مع قراء بيت المقدس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى