زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبّكِ﴾ قد سبق شرح القنوت في " البقرة " وفي المراد به ها هنا أربعة أقوال :
أحدها : أنه العبادة، قاله الحسن.
والثاني : طول القيام في الصلاة، قاله مجاهد.
والثالث : الطاعة، قاله قتادة، والسدي، وابن زيد.
والرابع : الإخلاص، قاله سعيد بن جبير.
وفي تقديم السجود على الركوع أربعة أقوال :
أحدها : أن الواو لا تقتضي الترتيب، وإنما تؤذن بالجمع، فالركوع مقدّم، قاله الزجاج في آخرين.
والثاني : أن المعنى استعملي السجود في حال، والركوع في حال، لا أنهما يجتمعان في ركعة، فكأنه حث لها على فعل الخير.
والثالث : أنه مقدم ومؤخر، والمعنى : اركعي واسجدي، كقوله تعالى :﴿إِنّي مُتَوَفّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ﴾ [آل عمران: ٥٥]. ذكرهما ابن الأنباري.
والرابع : أنه كذلك كان في شريعتهم تقديم السجود على الركوع، ذكره أبو سليمان الدمشقي. قال مقاتل : ومعناه : اركعي مع المصلين قرّاء بيت المقدس. قال مجاهد : سجدت حتى قرحت.
أحدها : أنه العبادة، قاله الحسن.
والثاني : طول القيام في الصلاة، قاله مجاهد.
والثالث : الطاعة، قاله قتادة، والسدي، وابن زيد.
والرابع : الإخلاص، قاله سعيد بن جبير.
وفي تقديم السجود على الركوع أربعة أقوال :
أحدها : أن الواو لا تقتضي الترتيب، وإنما تؤذن بالجمع، فالركوع مقدّم، قاله الزجاج في آخرين.
والثاني : أن المعنى استعملي السجود في حال، والركوع في حال، لا أنهما يجتمعان في ركعة، فكأنه حث لها على فعل الخير.
والثالث : أنه مقدم ومؤخر، والمعنى : اركعي واسجدي، كقوله تعالى :﴿إِنّي مُتَوَفّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيّ﴾ [آل عمران: ٥٥]. ذكرهما ابن الأنباري.
والرابع : أنه كذلك كان في شريعتهم تقديم السجود على الركوع، ذكره أبو سليمان الدمشقي. قال مقاتل : ومعناه : اركعي مع المصلين قرّاء بيت المقدس. قال مجاهد : سجدت حتى قرحت.