التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿اقنتي﴾ القنوت هنا بمعنى الطاعة والعبادة، وقيل : طول القيام في الصلاة وهو قول الأكثرين.
﴿واسجدي واركعي﴾ أمرت بالصلاة فذكر القنوت والسجود لكونها من هيئة الصلاة وأركانها، ثم قيل لها :﴿اركعي مع الراكعين﴾ بمعنى ولتكن صلاتك مع المصلين، أو في الجماعة فلا يقتضي الكلام على هذا تقديم السجود على الركوع، لأنه لم يرد الركوع والسجود المنضمين في ركعة واحدة، وقيل : أراد ذلك، وقدم السجود لأن الواو لا ترتب، ويحتمل أن تكون الصلاة في ملتهم بتقديم السجود على الركوع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى