الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أمرت بالصلاة بذكر القنوت والسجود ؛ لكونهما من هيآت الصلاة وأركانها ؛ ثم قيل لها ﴿واركعى مَعَ الراكعين﴾ بمعنى : ولتكن صلاتك مع المصلين أي في الجماعة ؛ أو انظمي نفسك في جملة المصلين وكوني معهم في عدادهم ولا تكوني في عداد غيرهم. ويحتمل أن يكون في زمانها من كان يقوم ويسجد في صلاته ولا يركع وفيه من يركع، فأمرت بأن تركع مع الراكعين ولا تكون مع من لا يركع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى