لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي هذه القصص نحن عرفناكها و ( خا ) طبناك بمعانيها، وإنْ قَصَصْنَا نحن عليك هذا - فعزيزٌ خطابُنا، وأعزُّ وأتم مِنْ أَنْ لو كنتَ مشاهداً لها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى