لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
أي هذه القصص نحن عرفناكها و ( خا ) طبناك بمعانيها، وإنْ قَصَصْنَا نحن عليك هذا - فعزيزٌ خطابُنا، وأعزُّ وأتم مِنْ أَنْ لو كنتَ مشاهداً لها.
تفسير الآية ٤٤ من سورة آل عمران من كتاب لطائف الإشارات