التفسير القيم — ابن القيم

عن الكتاب
قال قتادة : كانت مريم ابنة إمامهم وسيدهم. فتشاح عليها بنو إسرائيل فاقترعوا عليها بسهامهم، أيهم يكفلها، فقرع زكريا عليه السلام. وكان زوج أختها، فضمها إليه. ونحوه عن مجاهد.
وقال ابن عباس رضي الله عنهما : لما وضعت مريم في المسجد اقترع عليها أهل المصلى، وهم يكتبون الوحي فاقترعوا بأقلامهم أيهم يكفلها وهذا متفق عليه بين أهل التفسير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى