التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما تقدم من القصص وهو خطاب للنبي ﷺ.
﴿ما كنت لديهم﴾ احتجاجا على نبوته ﷺ لكونه أخبر بهذه الأخبار وهو لم يحضر معهم.
﴿يلقون أقلامهم﴾ أي : أزلامهم، وهي قداحهم، وقيل : الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة اقترعوا بها على كفالة مريم، حرصا عليها وتنافسا في كفالتها، وتدل الآية على جواز القرعة، وقد ثبتت أيضا من السنة.
﴿أيهم يكفل مريم﴾ مبتدأ وخبر في موضع نصب بفعل تقديره ينظرون أيهم.
﴿يختصمون﴾ يختلفون فيمن يكفلها منهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى