أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿أَقْلاَمَهُمْ﴾
(٤٤) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ ﷺ: أنَّ مَا يُوحِيهِ إلَيهِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ أطْلَعَهُ اللهُ عَلَيهِ، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ بَيْنَ القَوْمِ حِينَمَا اقْتَرَعُوا فِي شَأنِ مَرْيمَ لِيَرَوْا مَنْ يَكْفُلُهَا، وَذَلِكَ حَسْماً لِلنِّزَاعِ وَالخِصَامِ عَلَى كَفَالَتِهَا وَالقَوَامَةِ عَلَيهَا، إِذْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمْ يَرْغَبُ فِي كَفَالَتِهَا لِيَفُوزَ بِالأَجْرِ مِنَ اللهِ.
الأَقْلاَمَ - القِدَاحَ المَبْرِيَّةِ، وَهِيَ السِّهَامُ وَالأزْلاَمُ التِي يَضْرِبُونَ بِهَا القُرْعَةَ.
(٤٤) - يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى رَسُولَهُ الكَرِيمَ ﷺ: أنَّ مَا يُوحِيهِ إلَيهِ إِنَّمَا هُوَ مِنْ أَنْبَاءِ الغَيْبِ أطْلَعَهُ اللهُ عَلَيهِ، وَلَمْ يَكُنْ هُوَ بَيْنَ القَوْمِ حِينَمَا اقْتَرَعُوا فِي شَأنِ مَرْيمَ لِيَرَوْا مَنْ يَكْفُلُهَا، وَذَلِكَ حَسْماً لِلنِّزَاعِ وَالخِصَامِ عَلَى كَفَالَتِهَا وَالقَوَامَةِ عَلَيهَا، إِذْ كَانَ كُلٌّ مِنْهُمْ يَرْغَبُ فِي كَفَالَتِهَا لِيَفُوزَ بِالأَجْرِ مِنَ اللهِ.
الأَقْلاَمَ - القِدَاحَ المَبْرِيَّةِ، وَهِيَ السِّهَامُ وَالأزْلاَمُ التِي يَضْرِبُونَ بِهَا القُرْعَةَ.